في كل مرة يُفتح فيها ملف الأحوال الشخصية في مصر، يبدو المشهد وكأنه إعادة تشغيل لصراع قديم لا يهدأ. لكن هذه المرة، النقاش أكثر حساسية… لأنه يقترب من منطقة لا
بمناسبة قرب انتهاء العام الدراسي و تخرج بعض الأولاد من الثانوية العامة في طريقهم الى الجامعات .. أوجه هذا المقال لأولياء الأمور .. لعله يجد صدى في نفوسهم .. لا
لم يكن الحديث عن الطاقة، في زمنٍ قريب، شأنًا يتداوله الجميع. كان أقرب إلى نقاشات مغلقة، تدور في دوائر المتخصصين، وتُصاغ بلغة لا يعرف مفاتيحها إلا أهلها. وكان يُنظر
الحقيقة أن الحالة المصرية تعكس تركيبة إنسانية معقدة، فبينما كنا نشكو من قيود الغلق المبكر، أصبحنا الآن نشكو من زحام الفتح. وهنا تتجلى المفارقة، ما يريده الشعب ليس مجرد فتح
لم يكن التوجه الرئاسي الأخير بالتوسع في الاعتماد على الطاقة الشمسية قرارًا عابرًا في سياق إدارة ملف الطاقة، بل جاء كحلقة متقدمة في سلسلة من الرؤى التي تسعى إلى إعادة
في السياسة، لا تموت الأفكار.. لكنها أحيانا تتوقف عن التفكير.. في كل مرة يُطرح فيها سؤال جديد، نسمع الإجابة القديمة نفسها، تُقال بثقة، كأنها خارج الزمن. لا باعتبارها تجربة تُفهم،
نحن بخير.. أو هكذا ندعي.. هناك نوع من البشر نصادفه كل صباح، يبتسم بوجهك، يرد تحيتك بأدب مبالغ فيه، بل وقد يلقي نكتة عابرة شديدة السخرية تجعلك تظنه أخف الناس
تطل علينا الذكرى الرابعة والأربعون لتحرير سيناء هذا العام حاملةً معها نسيماً مختلفاً يمتزج فيه فخر النصر برائحة “المرمرية” والزعتر التي تفوح من جبالها ووديانها ليس مجرد يومٍ لاستعادة الأرض
تعد الأسرة الحجر الأساس واللبنة الأولى في هيكل البناء المجتمعي، فبصلاحها يستقيم حال الأمة وباهتزازها تتصدع الجدران القيمية والأخلاقية. وانطلاقاً من هذه الرؤية الجوهرية، تطلق مؤسسة التسامح والسلام مبادرة وطنية
تحضرني بعض الحكايت التي وصلتني تعكس ضنى الابناء من الاباء .. حتى أن البعض تسقط عنهم صفة الاب .. فهذا رجل يضن على أولاده و لا يصرف عليهم رغم انه
في الدور الثالث من مبنى حكومي قديم، وقفت سيدة خمسينية تحمل أوراقها بين يديها وكأنها تحمل عمرا كاملا من الانتظار لم تكن هذه زيارتها الأولى… ولا الثانية… لكنها كانت المرة
الميديا لم تدمّر الزواج… لكننا وجدنا فيها شماعة مريحة في بيت هادئ، جلس زوجان على الأريكة نفسها. . لا خلاف، لا صوت مرتفع .. فقط صمت. هي تنظر إلى هاتفها