تُعَد الأحزاب السياسية ركيزة من ركائز أي نظام ديمقراطي فاعل، فهي المعبر الشرعي عن تطلعات المواطنين وأداة تنظيمية لتحويل الأفكار إلى برامج وسياسات واقعية. وفي الحالة المصرية، تمثل الحياة الحزبية
المعارك الحديثة لم تعد تُحسم بالسلاح والعتاد وحده، بل باتت ساحاتها الحقيقية هي العقول والقلوب. وفي هذا الميدان، تبرز المرأة المصرية كـ”جبهة متقدمة” في معركة القوة الناعمة، حيث تتحول إلى
غزة تنزف من جديد تحت الإحتلال الإسرائيلي والآلة العسكرية لا تتوقف عن قصف الحجر والبشر على حدّ سواء. العالم بأسره يشاهد، لكن من يقف وراء استمرار هذه الحرب هو الدعم
إن مصر لا تساوم على أمنها القومي، ولا تعرف أنصاف المواقف، ومن يقرأ التاريخ يدرك أن القاهرة إذا قالت فعلت، هذا ما ظهر بوضوح في التصريحات الأخيرة التي جدّدت رفض
المصريون بالخارج مش مجرد جاليات منتشرة في دول مختلفة، لكنهم رصيد بشري ضخم يمثل قوة ناعمة وصلبة في نفس الوقت. نجاح أي دولة في العصر الحالي بيتقاس مش بس بقدراتها
الباحثة نوران الرجال تكتب.. دور المرأة في الاقتصاد البحري: تعزيز الشمولية والتمكين لطالما اعتبرت الصناعة البحرية مجالاً يهيمن عليه الرجال، حيث تعاني المرأة من نقص التمثيل في مختلف الأدوار والقطاعات،
“ده في المشمش”.. مثل يُقال لما يكون فيه وعد أو كلام عن حاجة مش هتحصل، أو فرصتها ضئيلة جدًا، أو “لما يحلّها الحلال” زي ما بنقول. قصة جحا والحمار اللي
مع اقتراب الاستحقاقات البرلمانية، تتجدد النقاشات حول فرص المرأة في تحقيق تمثيل فعّال داخل البرلمان المصري، وتبدو الصورة أكثر تعقيدًا من أن تُختصر في لوم المرأة وحدها أو تبرئة السياق
منذ تأسيس المشروع الصهيوني تتكرر مشاهد الحروب والإعتداءات على الشعب الفلسطيني و تتغير الجبهات والأسلحة، لكن يبقى السؤال الأكثر تعقيدًا هو: ماذا يدور في عقلية اليهود، وتحديدًا العقلية الصهيونية حين
ليس كل من يطرق أبواب أوروبا يحمل حلمًا مشروعًا… فبين طموح الشباب ورعونة البعض، تتشكل صورة مصر في عيون العالم. إيطاليا، بوابة المتوسط إلى أوروبا، صارت في السنوات الأخيرة مقصدًا
لم تعد الدبلوماسية الناعمة حكرًا على المؤسسات الرسمية فقط، بل باتت قوة حقيقية تمارسها الشعوب بوعيها وثقافتها وتأثيرها في المجتمعات المختلفة. ويأتي المصريون بالخارج في طليعة ممثلي هذه القوة، حيث
في لحظةٍ يتصاعد فيها الدخان من بيوتٍ فلسطينية مهدّمة وتختلط فيها صرخات الأطفال بصفارات الإنذار ، وهدير الطائرات ، وأزيز الصواريخ تستدعي الذاكرة والضمير الإنساني صورة النبي موسى ( عليه