تطل علينا الذكرى الرابعة والأربعون لتحرير سيناء هذا العام حاملةً معها نسيماً مختلفاً يمتزج فيه فخر النصر برائحة “المرمرية” والزعتر التي تفوح من جبالها ووديانها ليس مجرد يومٍ لاستعادة الأرض