الحقيقة أن الحالة المصرية تعكس تركيبة إنسانية معقدة، فبينما كنا نشكو من قيود الغلق المبكر، أصبحنا الآن نشكو من زحام الفتح. وهنا تتجلى المفارقة، ما يريده الشعب ليس مجرد فتح
قرار الحكومة بترشيد استهلاك الكهرباء والطاقة لا يجب فهمه باعتباره إجبارا أو إلزاما للشعب المصرى، ولكنه ضرورة وطنية ومسئولية جماعية تفرضها علينا طبيعة المرحلة الراهنة، وما تشهده المنطقة من تحديات