في الدور الثالث من مبنى حكومي قديم، وقفت سيدة خمسينية تحمل أوراقها بين يديها وكأنها تحمل عمرا كاملا من الانتظار لم تكن هذه زيارتها الأولى… ولا الثانية… لكنها كانت المرة