لم يكن المماليك مجرد حكام مروا على مصر في مرحلة مضطربة من التاريخ، بل كانوا ظاهرة كاملة؛ حالة سياسية ونفسية صنعت عصرا ما زالت روحه عالقة في القاهرة حتى اليوم.