ماذا قدمت إيران “الملالي” للعالم العربي ؟ …الحصاد المُر المقصود من العنوان هو إيران في عهد الملالي منذ ما يسمى الثورة الاسلامية على نظام الشاه عام ١٩٧٩ . حرب الخليج
ليست المشكلة في الخبر ذاته، بل في الإيقاع الذي يُقدم به، وفي الكم الذي يُلقى على الوعي دون فاصل إنساني. نحن لا نعيش زمن كثرة الأحداث فقط، بل زمن تراكم
لو عايز تبقي شاطر في الإدارة اتعلم إدارة أو أستعين بإستشاري إدارة وتخطيط لان ببساطة مفيش شركه بتتوسع من غير نظام إداري قوي لأنها هتقع فعلا من غير نظام مفيش
لا يقدم فيلم «فنزويلا» رواية درامية عن دولة مأزومة بقدر ما يقدّم توثيقًا سياسيًا غير مباشر لتحوّل جوهري في طبيعة النظام الدولي. ما يحدث فعليًا هو إعادة تعريف مفهوم الدولة
كتب الدكتور الهلالى الشربينى مقالا متميزا عبر صفحته على الفيس بوك نعيد نشره مرة أخرى لم يعد الجدل حول المدارس الدولية الخاصة في مصر مجرد نقاش تربوي أو خلاف حول
غالبية أصحاب الأعمال بيعتقدوا أن التخطيط والتأسيس مش مهمين في البداية وعلشان كده اراده التغيير مطلوبة لان ببساطة مفيش Business plan ممكن تنجح أو اي تطوير لاي شركه بدون اراده
في الجغرافيا السياسية، في لحظات أخطر من القرارات نفسها؛ لحظات نكتشف فيها أن الخريطة اتغيرت من غير ما حد يرفع علم، أو يعلن بيان. واللحظة الحالية واحدة منهم. إسرائيل لم
في ظل حرب الشائعات وتنامي دور اللجان الإلكترونية فى تشكيل الرأى العام للشعوب والاستخدام السلبي والمتعمد لتقنيات الذكاء الاصطناعي في تزوير الصور والفيديوهات وصناعة الأكاذيب أصبح الوعي والقدرة على التفرقة
في المجال العام، كثيرًا ما نخلط بين من يشغل المنصب ومن يصنع القرار، وبين من يوقّع على الورق ومن يوجّه المسار فعليًا. فالصورة الذهنية الشائعة تربط القوة بالكرسي، والقرار باللقب،
معظم المشاكل التى تواجه الشركات المبتدئة.. أن صاحب العمل يقرر يبدأ مشروعه بدون تخطيط وبدون سيستم عمل قوي ويمكن يكون دا بسبب مخاطر البدايات وخوفه من عدم النجاح ومع
كان جحا ذات يوم يسير في السوق وهو يقول اليوم صائم عن الأكل… والعقل قبل المعدة! وبينما هو يمشي، مرّ بجانب دكان حلوى، فسقطت قطعة حلوى من الصينية واستقرت تمامًا
في كثير من النقاشات العامة، يُطرح مفهوم المحاسبة وكأنه نقيض للاستقرار، أو مدخل لإضعاف الدولة، بينما الواقع يُثبت أن الدول التي ترسّخ تقاليد المساءلة المؤسسية هي الأكثر قدرة على الصمود،