تقدمت النائبة مروة حسين بوريص، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي، رئيس المجلس، موجّه إلى وزير الشباب والرياضة، بشأن تعطل أعمال استكمال تطوير مركز رأس غارب للتنمية الشبابية بمحافظة البحر الأحمر.
وأوضحت النائبة مروة بوريص، في طلبها المستند إلى المادة (134) من الدستور والمادتين (212) و(213) من اللائحة الداخلية لمجلس النواب، أن مركز رأس غارب يُعد أحد الكيانات التربوية والرياضية والاجتماعية العريقة، حيث يمثل متنفسًا رئيسيًا لشباب المدينة، ويمارس دورًا مهمًا في احتضان الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية على مدار سنوات طويلة.
وأشارت إلى أن المركز يعاني حاليًا من تدهور كبير في أوضاعه، نتيجة تراكم الإهمال، خاصة منذ تعرضه لأضرار جسيمة بسبب السيول التي ضربت المدينة عام 2016، والتي أثرت بشكل مباشر على البنية الأساسية، دون تدخل حاسم لمعالجة آثارها حتى الآن.
وأضافت أنه رغم الإعلان عن بدء أعمال تطوير المركز ووضع حجر الأساس في 23 يناير 2025، فإن المشروع شهد توقفًا كاملًا دون مبررات واضحة، ما أدى إلى استمرار تدهور المنشآت وتعطّل الاستفادة من المشروع، الذي كان يُعوَّل عليه لإعادة إحياء هذا الصرح الحيوي.
وأشارت بوريص إلى أن جميع الأنشطة داخل المركز تُقام حاليًا في قاعة واحدة محدودة المساحة، لا تتناسب مع حجم الإقبال أو طبيعة الأنشطة، الأمر الذي يمثل إهدارًا لدور المركز، ويحد من قدرته على أداء رسالته تجاه شباب المدينة.
وطالبت النائبة الحكومة، ممثلة في وزارة الشباب والرياضة، بالكشف الفوري عن أسباب توقف أعمال التطوير، وتحديد المسؤوليات الإدارية والفنية عن هذا التعثر، مع إعلان موقف التمويل والاعتمادات المالية المخصصة للمشروع، وحجم ما تم إنفاقه منها حتى الآن.
كما شددت على ضرورة وضع جدول زمني واضح وملزم لاستئناف واستكمال الأعمال دون تأخير، مع تفعيل آليات متابعة دورية لضمان التنفيذ الفعلي، إلى جانب توفير الاعتمادات المالية اللازمة لإعادة تأهيل البنية التحتية بشكل شامل، وإجراء تقييم فني عاجل للمنشآت الحالية لضمان سلامة المترددين.
وأكدت بوريص أهمية إعداد خطة تطوير متكاملة تعيد للمركز دوره التربوي والرياضي والاجتماعي، بما يتناسب مع مكانته التاريخية واحتياجات شباب مدينة رأس غارب.
واختتمت بطلب سرعة إدراج طلب الإحاطة على جدول أعمال لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، مع استدعاء ممثلي الحكومة والجهات المعنية لمناقشته.