لم يكن العاشر من رمضان مجرد عملية عسكرية محكمة، ولا ضربة جوية ناجحة، ولا عبورا هندسيا مذهلا لقناة السويس. كان قبل ذلك كله قرارا استراتيجيا بإعادة تشكيل الوعي.. فبعد عام
رمضان ليس شهرا عابرا في التقويم، ولا مجرد طقس تعبدي يتكرر كل عام. رمضان حالة انتقال… من الضجيج إلى السكون، من التشتت إلى التركيز، من ثقل الجسد إلى خفة الروح.
هناك لحظات لا يمكن اختزالها في كلمة واحدة. لا يمكن وصفها بالحزن، ولا بالفرح، ولا حتى بالقلق. هي لحظات تمر بنا ونحن نؤدي حياتنا بشكل طبيعي: نتحرك، نتكلم، نبتسم أحيانًا…
في المؤسسات السياسية، لا يبدأ القرار دائمًا من المكتب الذي تتصدره اللافتة الرسمية، ولا من الجلسة التي تُرفع فيها الميكروفونات أمام الكاميرات. أحيانًا، يبدأ القرار الحقيقي من مساحة لا اسم
من الغزالى إلى ابن عطاء .. لماذا ينهك الفهم بعض الناس؟ ليس كل من عرف ارتاح… بعضهم انكسر في مسار الفكر الصوفي، لا تُقدم المعرفة باعتبارها غاية في ذاتها، بل
في لحظات معينة من التاريخ، لا تُقاس قوة الدول بعدد الصواريخ التي تطلقها، بل بعدد الصواريخ التي تقرر عدم إطلاقها. العالم كله كان واقفًا على حافة خبر عاجل، ينتظر ضربة
ليست المشكلة في الخبر ذاته، بل في الإيقاع الذي يُقدم به، وفي الكم الذي يُلقى على الوعي دون فاصل إنساني. نحن لا نعيش زمن كثرة الأحداث فقط، بل زمن تراكم
لا يقدم فيلم «فنزويلا» رواية درامية عن دولة مأزومة بقدر ما يقدّم توثيقًا سياسيًا غير مباشر لتحوّل جوهري في طبيعة النظام الدولي. ما يحدث فعليًا هو إعادة تعريف مفهوم الدولة
في الجغرافيا السياسية، في لحظات أخطر من القرارات نفسها؛ لحظات نكتشف فيها أن الخريطة اتغيرت من غير ما حد يرفع علم، أو يعلن بيان. واللحظة الحالية واحدة منهم. إسرائيل لم
في المجال العام، كثيرًا ما نخلط بين من يشغل المنصب ومن يصنع القرار، وبين من يوقّع على الورق ومن يوجّه المسار فعليًا. فالصورة الذهنية الشائعة تربط القوة بالكرسي، والقرار باللقب،
في كثير من النقاشات العامة، يُطرح مفهوم المحاسبة وكأنه نقيض للاستقرار، أو مدخل لإضعاف الدولة، بينما الواقع يُثبت أن الدول التي ترسّخ تقاليد المساءلة المؤسسية هي الأكثر قدرة على الصمود،
خلال الأيام الماضية أقدمت الحكومة الإسرائيلية على خطوة جديدة بإعلان نيتها فتح معبر رفح في اتجاه واحد فقط باتجاه خروج الفلسطينيين من غزة نحو الأراضي المصرية.. خطوة ليست عفوية ولا