لا يقدم فيلم «فنزويلا» رواية درامية عن دولة مأزومة بقدر ما يقدّم توثيقًا سياسيًا غير مباشر لتحوّل جوهري في طبيعة النظام الدولي. ما يحدث فعليًا هو إعادة تعريف مفهوم الدولة
في الجغرافيا السياسية، في لحظات أخطر من القرارات نفسها؛ لحظات نكتشف فيها أن الخريطة اتغيرت من غير ما حد يرفع علم، أو يعلن بيان. واللحظة الحالية واحدة منهم. إسرائيل لم
في المجال العام، كثيرًا ما نخلط بين من يشغل المنصب ومن يصنع القرار، وبين من يوقّع على الورق ومن يوجّه المسار فعليًا. فالصورة الذهنية الشائعة تربط القوة بالكرسي، والقرار باللقب،
في كثير من النقاشات العامة، يُطرح مفهوم المحاسبة وكأنه نقيض للاستقرار، أو مدخل لإضعاف الدولة، بينما الواقع يُثبت أن الدول التي ترسّخ تقاليد المساءلة المؤسسية هي الأكثر قدرة على الصمود،
خلال الأيام الماضية أقدمت الحكومة الإسرائيلية على خطوة جديدة بإعلان نيتها فتح معبر رفح في اتجاه واحد فقط باتجاه خروج الفلسطينيين من غزة نحو الأراضي المصرية.. خطوة ليست عفوية ولا
لم يعد معرض إيديكس حدثًا عابرًا أو مجرد منصة لعرض السلاح؛ بل تحوّل إلى مؤشر استراتيجي على إعادة توزيع القوة في الشرق الأوسط، ومختبر عملي يكشف أين تقف مصر
ما يحدث الآن في مصر ليس مجرد حراك نقابي عابر، ولا تحسين خدمات مهنية… بل هو جزء من عملية تحول سياسي أعمق من أن تُقرأ على مستوى التفاصيل اليومية. فالنقابات
ما جرى في مشروع الضبعة النووي لم يكن مجرد مشاركة عبر الفيديو كونفرانس بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تركيب وعاء الضغط، بل كان لحظة تكشف
ما جرى في الأيام الأخيرة ليس مجرد مراجعة انتخابية، بل انعكاس لطبيعة دولة تعرف تمامًا كيف تُدار الأمور حين يتعلق الأمر بإرادة شعبها. فالتوجيهات التي صدرت من السيد الرئيس لم
مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المصرية، تعود إلى المشهد واحدة من أهم صور الممارسة الديمقراطية، حيث تتجه أنظار المصريين إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في مجلس النواب، في لحظة تعكس
يأتي افتتاح المتحف المصري الكبير ليؤكد أن الدولة المصرية تمضي بثبات نحو تعزيز ركائز قوتها الشاملة؛ فالحضارة ليست مجرد ذكرى تُحكى، بل مورد استراتيجي يُبنى عليه مستقبل الأمم. وفي إطار
شهدت مدينة شرم الشيخ لحظة فارقة في التاريخ السياسي الحديث، عندما نجحت مصر في رعاية اتفاق السلام الذي أنهى حرب غزة بعد عامين من الدمار والمعاناة ، لم يكن المشهد