لم تكن مجرد احتفالية عابرة أو مناسبة بروتوكولية، بل كانت لحظة وفاء صادقة تجسدت فيها مشاعر الحب والتقدير لرجل أفنى سنوات عمره فى خدمة العمل الاجتماعى والإنسانى، حيث احتفلت أسرة