في روايتها “أواخر شتاء”، كما في أعمالها السابقة، يتجلى أسلوبها الذي يمزج بين الواقعية النفسية والرمزية الشعورية؛ حيث تتحول الطبيعة إلى شريك في السرد، فالمطر يبكي نيابة عن البشر، والألوان