ليست الأم كلمة تُقال في مناسبة، ولا شعورا عابرا يرتبط بيوم في العام، بل هي ذلك المعنى العميق الذي يتشكل داخل الإنسان منذ لحظاته الأولى، ويظل ممتدا معه مهما تغيرت
شهر رمضان هو ضيف خفيف يبقي عليه عدة ساعات وسوف يرحل ببركاته ودمعاته . شهر يجمع بين مشاعر الفقد و أمل الاستمرار على أمل انه يعود لنا بكل الخير. وداعا
مع انقضاء شهر رمضان، لا يأتي عيد الفطر بوصفه مجرد مناسبة تتكرر كل عام، بل كأنه لحظة فاصلة يستعيد فيها الإنسان شيئا من توازنه الداخلي. فبعد أيام طويلة من الصيام
لم يعد السؤال من بدأ الضربة، بل كيف ستُدار تداعياتها فالمشهد تجاوز حدود الرسائل العسكرية المحدودة إلى مرحلة أكثر تعقيدا، مع انتقال الرد الإيراني إلى استهداف قواعد أمريكية في دول
عندما تفاجئنا الشاشات الإخبارية بمشاهد الحروب بين الدول، وإطلاق الصواريخ، واشتداد النيران، وارتجاف الشعوب خوفا وفزعا… يهمس سؤال فى أذن كل جندى ومواطن.. هل الحرب مجرد عملية حسابية بين مكسب
نحن في عصر الذكاء الاصطناعي وهذا العصر دخل حياتنا ومجتمعنا بسرعة البرق وكأنه هو الحياة الأساسية بالنسبة للإنسان ولكنه اصبح الوجع الحقيقي لكل شخص لأننا أصبحنا نعيش داخل التكنولوجيا ..
لم يكن العاشر من رمضان مجرد عملية عسكرية محكمة، ولا ضربة جوية ناجحة، ولا عبورا هندسيا مذهلا لقناة السويس. كان قبل ذلك كله قرارا استراتيجيا بإعادة تشكيل الوعي.. فبعد عام
لم تتغير فجأة ولكن تعلمنا أن نصمت، كنا نتصارع ونعلو بالصوت كي يسمعنا من نحب ويعلم ما في قلوبنا أصبحنا نتحدث همسا ونتواري خلف الآلام ونداوي الجراح بعيون وقف الدمع
تحقق للمرأة المصرية في عهد الرئيس السيسي مكانة كبيرة، أكاد أقول إنها لم تكن تحلم بها من قبل. وحين نتحدث عن مكانة المرأة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ
جاء تصريح الرئيس عبد الفتاح السيسي بأن شباب مصر يمثلون حاليًا نحو 60% من تعداد الشعب المصري، وأنهم أمل مصر في المستقبل، بل هم قادة المستقبل وصُنّاعه. ومن هذا المنطلق،
رمضان ليس شهرا عابرا في التقويم، ولا مجرد طقس تعبدي يتكرر كل عام. رمضان حالة انتقال… من الضجيج إلى السكون، من التشتت إلى التركيز، من ثقل الجسد إلى خفة الروح.
هناك لحظات لا يمكن اختزالها في كلمة واحدة. لا يمكن وصفها بالحزن، ولا بالفرح، ولا حتى بالقلق. هي لحظات تمر بنا ونحن نؤدي حياتنا بشكل طبيعي: نتحرك، نتكلم، نبتسم أحيانًا…