في المؤسسات السياسية، لا يبدأ القرار دائمًا من المكتب الذي تتصدره اللافتة الرسمية، ولا من الجلسة التي تُرفع فيها الميكروفونات أمام الكاميرات. أحيانًا، يبدأ القرار الحقيقي من مساحة لا اسم
هي كدا لما تقبل بأقل من إللى تستحقه بتاخد بأقل من اللى قبلت بيه متقبلش بأقل من اللي تستخقه لافي حب ولا فى شغل ولا فى صداقه أنت هتعيش مره
اللى مش عاجبه يمشي معظم الشركات بتدير بالطريقة دي فأنا جايا أصدمك اللي هيمشي حضرتك هينقطع مش هيستقيل ومش هيسلم شغله واللي هييجي هيبدأ من الاول ، بالإضافة اللي هيمشي
من الغزالى إلى ابن عطاء .. لماذا ينهك الفهم بعض الناس؟ ليس كل من عرف ارتاح… بعضهم انكسر في مسار الفكر الصوفي، لا تُقدم المعرفة باعتبارها غاية في ذاتها، بل
تقدم التكنولوجيا وتراجع الوعي أحاول في هذا المقال تسليط الضوء على التحوّل الذي شهده مفهوم أمن المعلومات في ظل تسارع العالم الرقمي، ومتابعة الدور المتنامي للتقنيات الذكية في مواجهة المخاطر
ما نشهده من هجوم منظم على بعض أعضاء مجلس النواب بسبب ممارستهم لدورهم الرقابى، لا يمكن اعتباره خلافا فى الرأى أو جدلا سياسيا مشروعا، بل هو محاولة مكشوفة لتجريم الرقابة
معظم مشاكلنا في مصر تقريبا اذا حاولنا نردها الي أصولها هتطلع مشكلة إدارة. علشان كده التخطيط الاستراتيجي مش للرفاهية لأنه هيضمن ليك زيادة في ارباح الشركة بأرقام معينه مما يسهل
في لحظات معينة من التاريخ، لا تُقاس قوة الدول بعدد الصواريخ التي تطلقها، بل بعدد الصواريخ التي تقرر عدم إطلاقها. العالم كله كان واقفًا على حافة خبر عاجل، ينتظر ضربة
الهرم الغذائى الجديد وماذا بعد؟ الشيء الوحيد الثابت في الحياة هو التغيير المستمر… هذه العبارة الشهيرة للفيلسوف اليوناني هيراقليطس وهى تعنى أن كل شيء في الكون يتحول ويتطور باستمرار، وأمام
في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة التى يشهدها العالم، يبرز ملف “أمن الطاقة” كأحد ركائز الأمن القومى المصرى. ورغم ما تجود به أرضنا من ثروات طبيعية، وما يمنحه موقعنا الجغرافى من
ماذا قدمت إيران “الملالي” للعالم العربي ؟ …الحصاد المُر المقصود من العنوان هو إيران في عهد الملالي منذ ما يسمى الثورة الاسلامية على نظام الشاه عام ١٩٧٩ . حرب الخليج
ليست المشكلة في الخبر ذاته، بل في الإيقاع الذي يُقدم به، وفي الكم الذي يُلقى على الوعي دون فاصل إنساني. نحن لا نعيش زمن كثرة الأحداث فقط، بل زمن تراكم