ان العلاقه بين ولي الامر والبيئه التعليميه هي علاقه تكاملية من اجل تنشئه جيل متماسك بهويته مدافعا عن وطنه وما حدث من أحداث متلاحقه في الايام الأخيرة من واقعه التعدي على مدرس والتعدي على معلمه وغيرها من أحداث في ظاهرها فرديه وخارجة عن قيم المجتمع لكنها جرس إنذار تجعلنا جميعا نضع كلا الطرفين البيئة التعليمية وولي الأمر في موقف لابد أن يتعاون كل منهما مع الآخر من أجل تحقيق الهدف المنشود وهو تربية أجيال ظتمسكة بهويتها ومن أجل تحقيق هذا التكامل هناك عده أمور. أولا .المتابعة الجيده من قبل ولي الأمر حتى لو شهرية في البيئة التعليمية المنتمي إليها الطالب وذلك لخلق تواصل بناء وتعديل ما يمكن تعديله من أخطاء ثانيا .الإعداد الجيد والإرشاد الموجه للأخصائيين الإجتماعيين والنفسيين مع ضروره التعامل الجدي مع أي أخطاء حتى لو صغيره وإبلاغ ولي الأمر بها للتعديل ويكون هذا من أجل التعديل والاصلاح لا من أجل الترصد ثالثا نظرة ولي الأمر نظره ولي الأمر للبيئه التعليميه لابد أن تكون نظرة تفاؤل وإيمان بدور المؤسسة التعليمية لا نظره ترصد للأخطاء رابعا نظرة مدير المدرسة والمسؤولين للطالب لابد ان تكون نظره منطلقه أن هذا الطالب هو ابنه وأنه في يوم ما سيكون في موضع المسؤولية وكل هذا ستبنى على قواعد الإصلاح وتزداد العلاقة التكميليه التي يشعر بها أبناء المجتمع وتعود عليهم بالنفع إن ما حدث من حوادث فردية في الفتره الأخيره من تعدي بعض الطلاب على معلمهم أو تعدي بعد الطلاب على بعضهم البعض لا هو أمر من الخطوره بمكان الذي لابد أن تتضافر فيه جميع قوى المجتمع حتى يكون أبناؤنا بالشكل اللائق الذي يحقق أمل وطموحات المجتمع
حفظ الله مصر ودامت بلد الأمن والأمان