وزارة الشباب والرياضة هى أحد أذرع القوى الناعمة كونها شريك اساسي في صناعة الشباب برجماتياً وعلي مستويات البناء الشخصي والبدني والرياضي
وقد استبشرت القاعده الرياضية من شباب مصر بوجود نجم رياضي سابق علي رأس وزارتهم أتي من رحم الريف المصري وصعد علي منصات التتويج العالمية والدولية وهو من هو .
والواقع يقول أنه نزل الشارع ولم يركن الي ركوب الدراجة أو اختراق الضاحية كسابقه الذي برع في اللقطات، إنما قاد عمليات تصحيح تهدف إلي البناء علي ضعفها أو قلة عددها إن صح التعبير.
وأخشي ما أخشاه أن ينسي الوزير جوهر أو جوهر الوزير أن مراكز الشباب ومؤسساتها الشبابية قد خلت أو تم إفراغها من العمل السياسي الناجح والحقيقي والذي يبني الشباب سياسياً وانني من هنا أهمس في أذنيه كي تسمعنا مصر كلها :
افتح النادى السياسي في مراكز الشباب مره أخري واستثمر يا صديقي في عقول الشباب فهذه الطاقات يجب أن تمارس السياسة في إطار الدولة دون تجاوز للثوابت الوطنيه الراسخة رسوخ الجبال
معالي الوزير .. ذلكً الطريق الفرعي سوف يقودك الي نجاح حقيقي وإلي طريق عام كبير تتذكرك به المحروسة وشبابها والحياة السياسية فيها.
ولأن الحديث عن النادي السياسي ومنهجية عمله يطول أدعوك أمام الجميع عبر منصتنا تناقش آلية العمل فيه واقرار منظومة في كل ربوع المحروسة لإنشاء النادي السياسي وتفعيله ومعا نستطيع
معالي الوزير
ابسط يدك للشباب فهم وقود العمل وملح الارض والأمل اللي جاي
وللحديث بقيه