كتبت نور محمود الخطيب رسالة مؤثرة عن والدها بعنوان ليه محمود الخطيب؟
وقالت نور : اترددت كتير قبل ما اكتب اي حاجة علشان اتعودت اسكت وقت ما السكوت كان اصعب اختيار..مواقف و اختبارات كتير عدي بيهم محمود الخطيب اتعودنا نحترم اختلاف الناس اتعودنا نتجاوز عن إساءات كتير، و ال كان دايماً بيهون علينا إن في الآخر ولا موقف ولا أزمة واحدة عدت إلا ربنا الحمد لله انصفه فيها و كبره و زوده و كرمنا معاه …ولا موقف دافع فيه عن نفسه ولا موقف سمح لحد حواليه يستنكر مواقف الناس و زعلها ولا مره ضعف ولا مره غلط و لا مره برر…برغم إن دايماً و في كل المواقف ال عدت، ال متقالش كان و مازال اكتر بكتير من أي حاجة اتقالت. المشكلة مبقتش كورة المشكلة بقت نفوس قاسية و ظالمة و بتستسهل الغلط و الظلم و نفوس مختلط عليها النقد و التجريح و نفوس بتخاف تقول كلمة حق و بتخاف من الناس من غير اعتبار لرب العالمين ال مطلع علي كل حاجة…
واضافت المشكلة إن ال زي محمود الخطيب قليلين مش ممكن يخسروا نفسهم ولا يغيروا طريقهم مهما اتسد.. بس ربنا دايماً بيوجدلهم طريق تلاقي فيه حد مش خايف يمشي عكس التيار، حد سوي يقول كلمة حق، حد يسند و حد يطبطب و حد يوقف دايرة الظلم و التعدي و التجني من غير دراية حقيقية..
وفى ختام رسالتها قالت .. و اخيراً كل يوم باجاوب علي نفس السؤال: ليه محمود الخطيب…ليه و ازاي اتغيرت ملامحه ليه اتحمل جسمه و شالت روحه فوق طاقتها…ليه اخلاقه بتُختبر كل يوم في الوقت ال كل حاجة فيه بقت مستباحة و كل كلمة و كل حُكم بقي بيطلع بسهولة حتي لو الواحد مش عارف اي حاجة…و اكتشفت إن علشان هو يقدر يستحمل و يشيل شيلة بعدد سنين طويلة و مواقف كان ممكن تهد أي حد..اختار هو يثبت و يشيل و إن تناسي الجميع..في الآخر النادي الأهلي هايفضل الأعظم مهما حصل و مهما اتغيرت الاسامي و هايفضل محمود الخطيب شخصية يقف التاريخ عندها طول العمر..
