استقبل دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب، الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا في البيت الأبيض، مع انطلاق اليوم الثاني من زيارتهما الرسمية إلى الولايات المتحدة، وسط مراسم احتفالية عكست متانة العلاقات التاريخية بين البلدين.
وبدأت مراسم الاستقبال بوصول الموكب الملكي إلى مقر البيت الأبيض، حيث تبادل الجانبان التحيات الرسمية قبل التوجه إلى ساحة العرض، في أجواء اتسمت بالود والرسميات، تخللتها مراسم عسكرية وإطلاق طلقات مدفعية ترحيبية.
وشهدت الفعالية عرضًا عسكريًا لافتًا، تضمن مشاركة عناصر من مختلف أفرع القوات المسلحة الأمريكية، بما في ذلك ظهور خاص لـالقوات الفضائية الأمريكية، في مشهد عكس التطور العسكري والتقني.
وخلال كلمته، أضفى ترامب طابعًا ساخرًا على الأجواء، واصفًا الطقس الممطر بأنه “يوم بريطاني جميل”، في إشارة لطقس المملكة المتحدة، وهو ما لاقى تفاعلًا من الحضور.
وأشاد الرئيس الأمريكي بالعلاقات “العميقة والمتجذرة” بين واشنطن ولندن، مستحضرًا رمزية الشجرة التي زرعتها الملكة الراحلة إليزابيث الثانية في البيت الأبيض، معتبرًا إياها دليلًا حيًا على الروابط الممتدة عبر قرون.
وأكد ترامب أن العلاقات الأمريكية البريطانية لم تكن يومًا مجرد تحالف سياسي عابر، بل هي امتداد لإرث تاريخي مشترك من النضال والتضحيات على جانبي المحيط الأطلسي، مشددًا على أن الشعبين تجمعهما صداقة وثيقة عبر التاريخ.
كما كشف عن جانب شخصي في إعجابه بالعائلة المالكة، مشيرًا إلى تأثره بوالدته ذات الأصول الاسكتلندية، التي كانت معجبة بالملك تشارلز منذ شبابه، في لمسة إنسانية أضفت دفئًا على اللقاء الرسمي.