أكدت النائبة مروة بوريص عضو لجنة الطاقة بمجلس النواب، أن ذكرى تحرير سيناء ستظل واحدة من أعظم المحطات فى تاريخ الدولة المصرية، وتجسيدا حيا لإرادة شعب لا يعرف المستحيل، وقوات مسلحة قدمت أروع نماذج التضحية والفداء من أجل استعادة كل شبر من تراب الوطن.
وقالت النائبة مروة بوريص إن الدولة خلال السنوات الماضية خاضت معركتين متوازيتين في سيناء، الأولى ضد الإرهاب حتى تم اقتلاعه من جذوره، والثانية معركة تنمية شاملة أعادت رسم خريطة الحياة فى سيناء، مؤكدة أن القيادة السياسية تعاملت مع أرض الفيروز باعتبارها قضية أمن قومي لا تقبل التأجيل أو المساومة.
و أضافت أن معركة التنمية لا تقل أهمية عن التحرير ، وما شهدته سيناء من مشروعات قومية عملاقة في مجالات البنية التحتية، والطرق، والأنفاق، والمدن الجديدة، والاستصلاح الزراعي، يعكس رؤية استراتيجية لتحويل سيناء إلى مركز حيوى للتنمية والاستثمار، وربطها بباقي أنحاء الجمهورية.
وشددت عضو مجلس النواب على أن التنمية التى تشهدها سيناء اليوم تمثل الرد العملى على كل من راهن على زعزعة استقرار الدولة، مؤكدة أن البناء هو السلاح الأقوى فى مواجهة التحديات، وأن ما يحدث على أرض سيناء يمثل ترسيخا فعليا لمفهوم الدولة القوية .
و أكدت النائبة مروة بوريص أن ذكرى التحرير ستظل دافعا لمواصلة العمل، وأن الحفاظ على ما تحقق من إنجازات يتطلب اصطفافا وطنيا خلف الدولة ومؤسساتها، لاستكمال مسيرة التنمية الشاملة.