أكدت النائبة مروة بوريص، عضو مجلس النواب، حرصها على نقل هموم ومشكلات الفلاحين إلى الجهات التنفيذية، وذلك خلال مشاركتها في اجتماع لجنة الزراعة والرى بمجلس النواب برئاسة السيد القصير، وبحضور وزيرى الزراعة والرى.
وفتحت النائبة مروة بوريص ملفا شائكا يمس حياة المواطنين بشكل مباشر، حيث استعرضت النائبة مروة بوريص، خلال اجتماع لجنة الزراعة والري ، عددا من التحديات التي تواجه المزارعين، وعلى رأسها مشكلة المصارف المائية الملوثة داخل القرى، والتى تمثل خطرا بيئيا وصحيا كبيرا نتيجة استقبالها مخلفات الصرف الصحى والصناعى، الأمر الذى ينعكس سلبا على صحة المواطنين وسلامة الأراضي الزراعية.
و أكدت النائبة مروة بوريص أن استمرار هذه الأوضاع لم يعد مقبولا، خاصة في ظل ما تسببه هذه المصارف من روائح كريهة وتلوث خطير، فضلا عن تحولها إلى مصدر تهديد يومى للأطفال وكبار السن، مستشهدة بمصرف “أبو طالب” بقرية السماعة بمركز فاقوس بمحافظة الشرقية، كنموذج واضح لحجم الأزمة.
كما أكدت أن الفلاح المصرى يستحق بيئة آمنة ودعما حقيقيا، مشيرة إلى أن البرلمان سيواصل دوره الرقابى بكل قوة لضمان استجابة الحكومة لمطالب المواطنين، واتخاذ خطوات جادة لإنهاء هذه الأزمة التي تمس حياة الملايين في الريف.
وشددت على ضرورة تحرك حكومي عاجل وحاسم، من خلال وضع خطة شاملة لردم أو تطوير المصارف الملوثة، وعدم الاكتفاء بالحلول المؤقتة، بما يضمن حماية صحة المواطنين والحفاظ على الرقعة الزراعية.
وفى استجابة سريعة، أكدت لجنة الزراعة والري بمجلس النواب رفع توصية إلى وزارات الزراعة والري والإسكان والمرافق والتنمية المحلية والبيئة والصناعة، للعمل على إيجاد حل جذري ونهائي لهذه المشكلة، بما يحقق حماية البيئة وصحة المواطنين