رئيس مجلس الإدارة
مروة حسين

نائب رئيس مجلس الإدارة
م. ياسين الزيني

رئيس التحرير
ا. محمد صلاح

المدير التنفيذي
د. محمد زكريا

حقيقة اغتيال على لاريجانى .. إسرائيل تؤكد.. إيران تشكك و”تسنيم” تنشر رسالة غامضة

تشهد الساحة الإقليمية حالة من الجدل والارتباك، في ظل تضارب الأنباء حول مصير السياسي الإيراني علي لاريجاني أمين مجلس الأمن القومى، بعد إعلان إسرائيلي عن اغتياله، يقابله صمت وتشكيك من الجانب الإيراني، وسط مؤشرات إعلامية متباينة تزيد من غموض المشهد.

في تطور لافت، أعلنت إسرائيل تنفيذ عملية اغتيال استهدفت علي لاريجاني، ضمن سلسلة ضربات موجهة لقيادات إيرانية بارزة، مؤكدة نجاح العملية دون تقديم تفاصيل موسعة بشأن توقيتها أو ملابساتها.

أخبار متعلقة

ويأتي هذا الإعلان في سياق تصعيد عسكري وإعلامي متواصل بين تل أبيب وطهران، حيث تسعى إسرائيل إلى توجيه رسائل ردع مباشرة للنخبة السياسية والأمنية داخل إيران.

في المقابل، لم تصدر السلطات الإيرانية أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي مقتل علي لاريجاني، وهو ما أثار تساؤلات حول أسباب هذا الصمت، خاصة في ظل حساسية موقعه السياسي.

ويرى مراقبون أن غياب رد واضح قد يكون مرتبطًا بحسابات داخلية أو اعتبارات أمنية، سواء لتقييم الموقف أو لتجنب تداعيات محتملة على الداخل الإيراني.

زاد الغموض مع دخول وكالة تسنيم على خط الأزمة، بعدما نشرت رسالة بخط يد منسوبة إلى علي لاريجاني، تضمنت نعيًا لعدد من القتلى في الهجمات الأخيرة، وإشادة بما وصفته بـ”تضحيات الأمة الإيرانية”.

ورغم أن الرسالة بدت للوهلة الأولى وكأنها مؤشر على أنه لا يزال على قيد الحياة، فإنها لم تتضمن أي إشارة مباشرة إلى وضعه الشخصي، ما أبقى الباب مفتوحًا أمام كافة الاحتمالات.

يعكس تضارب الروايات حالة من الضبابية، يمكن قراءتها من خلال عدة سيناريوهات محتملة:

تأكيد إسرائيلي يقابله تأخر إيراني في الإعلان لأسباب سياسية أو أمنية

حرب نفسية وإعلامية تستهدف التأثير على الرأي العام ورفع معنويات الداخل

عدم دقة المعلومات الأولية في ظل تسارع الأحداث وصعوبة التحقق الميداني

يأتي هذا التطور في وقت بالغ الحساسية، مع تصاعد التوترات في المنطقة، ما قد يزيد من احتمالات التصعيد إذا ثبتت صحة عملية الاغتيال، أو قد يكشف عن جولة جديدة من المواجهة الإعلامية بين الطرفين إذا ثبت عكس ذلك.

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email