نحن في عصر الذكاء الاصطناعي وهذا العصر دخل حياتنا ومجتمعنا بسرعة البرق وكأنه هو الحياة الأساسية بالنسبة للإنسان ولكنه اصبح الوجع الحقيقي لكل شخص لأننا أصبحنا نعيش داخل التكنولوجيا ..
وهذا يستهلك طاقتنا النفسية دون أن نشعر .
في عام 2026 لم يعد التحدي هو كيف نستخدم التكنولوجيا بل كيف لا تلتهمنا..
مع تحول كل شيء للرقمنة ودخول الذكاء الاصطناعي في تفاصيل يومنا، أصبحنا نشعر بضغط خفي بأن يكون متاحين طول الوقت هذا الضغط يولد نوعا حتما من التوتر يسمى (الاحتراق الرقمي) هو ليس تعبا جسديًا بل هو استنزاف لقدرتك على التركيز وشعور دائم لآنك متأخر مهما أنجزت..
هناك عرض لا نتجاهلها ؛
هل نشعر بتشتت ذهني عند قراءة صفحة واحدة من كتاب ؟
هل نشعر بأنفسنا بأننا نفتح تطبيقات التواصل بشكل الي دون سبب ؟
هل نشعر بضيق مفاجئ عند سماع صوت إشعار جديد ؟
هذه ليست مجرد عادات سيئة إنها صرخة استغاثة من الجهاز العصبي الذي لم يعد يحتمل سرعة البيانات.
ولكن كيف نستعيد حياتنا في عالم الخوارزميات ؟
النجاة من الاحتراق الرقمي لا تعني برمي الهاتف بل تعني وضع حدود زكية،
كيف نبدأ ؟
لا نسمح للذكاء الاصطناعي أو الإشعارات بأن يكون أول من يلقي علينا التحية في الصباح.. نمنح عقولنا 30 دقيقة لنفكر قبل الاتصال بالعالم.
ندرب انفسنا بأننا لسنا جاهزين لإرسال واستقبال رد المتأخر ليس تقصيرًا بل هو الحماية لنا ، ولكى نهرب من الذكاء الاصطناعي علينا بالاتجاه إلي ممارسة الانشطة مثل المطبخ ،المشي ،الكتابة بالورقة والقلم.
لإن العقل يحتاج إلي لمس الأشياء الحقيقية ليعيد ضبط توازنه .
واخيرا ؛الذكاء الاصطناعي وجد ليعطيك وقتًا أطول للحياة وليس ليسرق ما تبقي من حياتنا.
نحن ليس ملفًا رقميًا وإنما نحن بشر نحتاج الي مساحة من الصمت لنبدع!